الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

ذكرى مندثرة




امتطيت حصان خيالي الجموح

وعدوت به لأقصى حدود التخيل

وظللت أجوب به البقاع بحثا عن وجه حبيب

ضاع مني .... تاه مع زحام الحياة

وجه عشقته ...... أحببته حد الجنون

حاولت لملمة ملامحه التي تساقطت مني عبر الزمن

تحديت بحر النسيان واستدعيت نوارس ذاكرتي

وبقيت أعدو بحصاني في طريقها

حتى وصلت لجزيرة نائية في أقصى ذاكرتي

ترعرع فيها حبي ، وكان ذلك الوجه شمس سمائها التي لا تغيب

هناك ها هو هناك.....ها قد رأيته

كان شاحبا مصفرا كئيبا

تركت حصاني.....هرولت إليه

وكأن كل مشاعري الدفينه بُعثت من جديد

وبكل لهفتي

هممت بعناقه......بضمه إلى صدري

لأبثه كل أشواقي العتيقة

لكن....

ما إن اقتربت حتى تناثرت أجزاؤه وصار سرابا

ولم أنتبه أن الجزيرة المشرقة خيم عليه الظلام والسكون

ضاع مني الوجه إلى الأبد

واندثرت الجزيرة في تجاعيد الزمن

لماذا حاولت تجاوز تلك الحقيقة؟؟

السنين لن تعود بي للوراء