السبت، 2 يناير، 2010

الأرض الجدباء




تؤلمني الأرض الجدباء

مشتهاها قطرة ماء

قاحلة نائية

يعلو وجهها الشقاء

وفي أعماقها رجاء ودعاء

بغيث من السماء

يعينها على البقاء

مسكينة هي...

تشتاق احتضان البذور

ورحيق الزهور

تشتاق غناء الأطيار

وحفيف الأشجار

مع نسمات المساء

أما من يد حانية؟؟

تنقذها من الفناء

أسمع صراخها المكبوت

هجرتموني تمنعت

اعتزلتموني فأجدبت

هلموا إلي...

أوقظوا بي حب العطاء

فقد كرهت البقاء

وحيدة بلا احتواء

شريدة بلا انتماء

أما ترون ما بيه!!

قدمت الأشواك

لتستبيح الساحات

وتقيم المستوطنات

على وجهي العاري

والضواري يلذن بوحشتي

يجعلن من وحدتي

مسكنا وإيواء

أقبلوا...

ابذلوا الجهد فيّا أنهارا

واغرسوا الحُب فيّا أشجارا

واجنوا وفائي منه ثمارا

أزيحوا ثوب الشوك عن جسدي

وألبسوني ثياب عرسي

ألبسوني الثياب الخضراء