الاثنين، 15 مارس، 2010

دائرة الخوف




يرتحل بي الوقت إلى صحراء مخاوفي

فتلتهمني وتفتتني وتتركني

رمادا لا يقوى على مجابهة الرياح

فأجدني أنطوي وأتقوقع كجنين

يخشى الخروج إلى الحياة

وأسكن كهوفا من الوهم

وأصعد جبالا من السراب

وتتلقفني نزعاتي....

فتارة أضحك ..... وتارة أبكي

ولا زلت لا أدري....

متى ستنتهي تلك المتاهه؟؟

وعند أي نقطة ستتوقف؟؟

أرتدي وشاح الحلم الوردي

وأدور في فلك الأمل

فتضحك لي النجوم , ويسامرني القمر

وسرعان ما يُحرق الوشاح بنيران الخوف

فأتهاوى كورقة شجر ذابلة

وأبحث عن مأوى

بين أرصفة الحياة المتحجرة

فأكون كالغريب تجرفه تيارات الإنزواء

وأتنبه....

كي لا يتبخر العمر في يباب خرافة انتظار المجهول

فأتشبث بإيماني

وأضرب بجذوري في أرض الإرادة

أحاول اكتشاف نفسي من جديد...

فتخونني خارطة ذاتي

لا زال هناك الكثير من البقاع المبهمة...

وتبقى الدائرة الأزلية تدور

وأبقى أنا رهينتها

رهينة خوفي...