الأربعاء، 26 مايو، 2010

إعترافات أنثى....




وأقرُّ أمام الدنيا أجمعِها

أنِّي أنثى قد أحرقها

صمت الأوقات الأحمق بين كهوف الأشجانِ

وأقرُّ بأنِّي قد صدّقتُ نبوءةَ قلبي

فانطلق الرّكْبُ السّاهي بالدّربِ الأُسوانِ

شمسٌ كم بتُّ أناجيها

في درْك الخوف السّاكنِ أضلاعي

أستجدي طلّتها

ضلّت عن مشرقها منِّي

وشرودٌ أذكى نائحتي

قد أفقدني رُتُجَ الصبرِ

حتّى الأحلام قد افتقدت

دفء الهجعات السّكْرى

بين رباب الأيامِ....

هل أعدو بين دواخل نفسي

كي أستوضح سرّاً تاه بأغواري؟!

أم أمضي في الطرقات بلا هدفٍ

أتحيَّن رأفة أقداري

أترصّد مأوىً في وطني

أو بحراً يحوي شطآني...

دعني يا حزني....فلْتخرجْ منِّي

علِّي أسترجعني

وأصالح أزماني...

وأقرُّ بأني رُغم الشجو المدفونِ

قد أغرقت اللحظات بسيْلي المجنونِ

بالإحساس النّزِقِ

كي أثأر من صمت الماضي

المعجونِ بآهاتي...

لونت الحاضر بالذّهبِ

ونحتُّ البسمة في شفتي

علِّي ألقى نفسي بعد السفر الدّنِفِ

علِّي أجد الأوتار لألحاني...

وأقرُّبأني تلك الأنثى المغتربةْ...

الذّاوي ملمحها...

الضائع مأملها...

النّازف مسكنها...

ما دامت في أوكار الحيتانِ...