السبت، 11 ديسمبر، 2010

رجائي الصفح يا أمي..


رجائي الصفح يا أمي..

فإني أكتوي همَّا

ولا أدري..

متى ستعود أفراحي...لألقى البشر مُبتسِمَا

على جنَّاتِ خدَّيْكِ..

فإنَّ الآه في صدري..ينوءُ بِحمْلِهَا ضلْعي

تكَشِّرُ عن قَسَاوتِهَا

فتكسرُ حلْمَ أجنحتي

يئِنُّ البوْحُ في شَفَتي

وأعلمُ أنَّ دمعاتي التي أُخْفي حرائقَهَا

تمُوجُ بقَلْبِكِ الشَفَّافِ قبل الفتْكِ بالعيْنِ

رجائي الصفحُ يا أمي..

فإنَّ قَوَافلَ الأحزانِ قد قَصَدتْ بَسَاتيني

تُهيبُ بجُلِّ أوردتي أَنِ اصطبري

فإنَّ الصبرَ مدْعاةٌ إلى الفخرِ..

وقد عُلِّمْتُ فنَّ الصمتِ في اللغةِ

وما للروحِ إلا الشعرُ ينسُجُهَا..ويُطلِقُهَا

من الأغلالِ والظُّلَمِ..

وقد جاءتْ ليَ البُشْرى

فهاكِ رؤايَ يا أمي..لقد فسَّرْتُهَا خيرا

سيرجعُ كلُّ ما قد قُدَّ من عُمُري

سَتَخْضرُّ الأراضي الجُدْبُ فوق مَكَاحلَ الهُدْبِ

وتأتي الفرحةُ البيْضاءُ تسقي بذْرةَ الحُبِّ

ويغدو القلبُ نشْوَانَا

ببَحْرِ النورِ هيْمانَا

فلا نَدَمٌ على التَغْرابِ والألَمِ..

رجائي الصفحُ يا أمي..

إذا ما همَّتِ الآلامُ بالأعصَابِ تغْزوهَا

وتسْقِيهَا كؤوسَ العلْقَمِ الُمُرِّ

إذا ما ضنَّتِ الدنيا

وأفْرَغَتِ الجوى المسْمومَ في رئَتي..

فلا تأْسي..رجائي سامِحي ضعْفي

بوقْتِ الضنِّ واليأسِ..


الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

ردي على قصيدة (إلهي أبعد الواشين عني) للشاعرة الكبيرة (زاهية بنت البحر)


إلهي أبعد الأحزان عنها
وصنْ قلباً يعذِّبهُ التجني

طريق الخير لمْ تهجرْهُ يوماً
وما كانت تميلُ لسوءِ ظنِّ

فَدَيْدنُ روحها البيضاء طهرٌ
نأى عن كلِّ بغضاءٍ وضنِّ

وقد صاغتْ من الإيمانِ شعراً
يهزُّ القلبَ....يلهمُهُ التمني

بأن يحيا بكونِ النورِ طيْراً
يحلِّقُ فوقَ أغلال التَّدني

فينسى ما يقاسيهِ بدنيا
سقتْهُ همَّها في كلِّ دنِّ

أزاهيةَ الجمالِ كفاكِ حزناً
غداً تزهو الرؤى فلْتطمئني

رابط القصيدة

ردي على قصيدة (هبني) للشاعرة المبدعة (مقبولة عبد الحليم)


هبني رياحين الهوى، تشتاقها
جنات روحي كي تهيمَ بعالمِك

يا زهرةً-بعبيرها-قد أثملتْ
شوق الحنايا،هاكَ نبضي حنَّ لك

من أنت يا عُمراً تخضَّب بالسنا؟
من أنت..لوَّنت المنى كي يتبَعَك

يا فاتناً ضُمَّ العيون بطلَّةٍ
تجتاحني، سبحانُهُ من جمَّلك

يا ملهماً جُنَّتْ حروفي تبتغي
وصف الهوى..وصفاً لقلبٍ عاهدك

إغرسْ بأيّامي طموحاً سامقاً
واسكبْ عطور محبتي في أبحرِك

من بعد تَغْرابي وتيه شواردي
الآن قد قصدتْ رحالي موطنك

رابط القصيدة