الأربعاء، 29 أغسطس 2012

نبضات..



1- تحتلني
تُربكني
تُسكرُ إحساسي
تُحاصرُ نبضي
،وتتركني...

غارقةً فيك

2- أعشقُ الفضاء..ربما لأنه ليس عامراً بالبشر !!

3- هذي روحي كطائرة ورقية تمرح بملامسة السماء...خيطُها بين أصابعك!!

 
4-أبحثُ في مكتبتي عن كتابٍ يُشبهكَ فلا أجد..

كل ما تحتويه مكتبتي بالغ التعقيد!!


5-أجملُ مافي العطر ما تبقى من أثره..


6-لا يعتريني الصمت وأنا أنظرُ مُتَجهِّمَةً صوبَ المجهول..
فبين الفينة والأخرى..أتمتمُ بكلماتٍ لا يسمعُها سوى قلبك!!

7-تخبرنا العصفورة أن السماءَ شاسعة بحجم أحلامنا
وتُخبرنا دودةُ الأرض أنّ الثقوبَ ضيقة بحجم صبرنا..

8-لا أخشى الطريقَ ما دمتَ أنتَ المُنتهى...

9-دعني أعبر إليك وأجتازُ جسر الرحيق..
قلبكَ في عيدِهِ اليوم ينتظرني على الضفة الأخرى
كي أضيءَ له الشموع..
سأهدهدُه بين يديّ وأهمسُ له: كلُّ عامٍ ونبضُكَ في عُروقي..

10- مدادُ الحلمِ يكتبكَ قصيدةً مُتفرِّدةَ الصور
تنهمرُ على أوراقي..فتشتِّتُ فكري
وتسلبني لذّةَ النُعاس
..وأتساءل أيُّكمُ الأجمل والأبهى؟!!
أهو الحلم لأنه رسمكَ بريشة الأمنيات
أم هي القصيدة لأنها روحٌ بيضاء تجسّدت في اللاشعور
فأخرجتكَ مُفعماً بالسحر والنقاء
أم أنه أنت..لأنك من منحَ الحلمَ ريشتَهُ
وأيقظَ في القصيدة أنوثتَها
قد حسم القلبُ القضية..وأيقن أنك سيّدُ الأحلام والشعر


11-أُقرُّ أنكَ القصيدة الأجمل في ديوان العمر..


12-في مكانٍ ما..بعيداً عن كوكب الحزن
طُفت بأزمنة الحكايا
ودخلتُ قصور الحبِّ الأحلام
وجدتُني طفلة تمتطي صهوة عبثها
تلهو على ضفاف السذاجة
فهنا الأطفالُ لا يُقتلون
لا تُذبحُ آمالهم..لا تُقهرُ براءتُهم
هنا يبنون بيوت الرمال على شواطئ الفرح
يُزيِّنونها بالصَدف
ثم يتناولون بعدها حلوى العيد..


 13-في العيد أنتَ الأشهى والأبهى والأجمل والأنضر
أنتَ سيمفونية الفرح ونكهةُ البهجة
لم يكنِ العيدُ قبلك إلا جسداً يمشي إليّ مُتَثاقلاً..
يحاولُ رسم ابتسامةٍ بيضاء على شفاه الروح
ولكن..أيَرسمها وقد فرغ من روحهِ؟!
يمضي كأنّهُ ما أتى..
ويبقى روحي الجريح يبحثُ عن روحه الضائع
حتى أتيت وأتى معك قبل أوانهِ
فكنت روحَهُ التي رُدّت..وروحيَ التي بَرئتْ
كلُّ عامٍ وأنتَ لي-فيه-عيد


14-حدائقُ روحكَ العاطرةُ النسيم تتبعثر على أرضي
تنتزع منها الهجير والشوكَ...تُفَجِّرُ الأنهار في مَساربها
فيطغى الأخضرُ على صُفرتها العتيقة
البونسيانا الناعمة تقفُ على بواباتها تعبق بهدوئها الأنثوي
والسرو تُحاولُ كعادتها مُلامسة السماء..لربما سقطت على فروعها النجوم
وها هيَ الكافورة تضرب بجذورها القوية كحارسٍ لا يبرحُ مكانَهُ
أما الصفصافة فقد تدلّت بغنج على صفحات بحيراتها
أرضيَ الآن تزخر بك..تَعمُرُ بك..يا كنزها المخبوء في صندوق أقدارها
فدعنا نصنع العالم الجميل معاً..بعيداً عنهم
فهم يَتقاتلون..
يَتصارعون..
يتجادلون ويَتحامقون
ونحن سنبقى هنا نرعى مُروجنا الزاهرة..ومعنا سجدة وآية وتسبيحة و كفى...



15-سننثرُ ورودَ الحب على نهر العمر
ونعبرُ صفحتَهُ بسلامٍ إلى ضفاف الأبد
روحُ الجمال التي نملكها..وضمير الصبر
سيعبران بنا أحراش الليل وأغبرة النهار
و هما يتلوان سور الطمأنينة على مسامع خفقاتنا ..
فنرى المجهول بعينٍ ملؤها التماعات الأمل
ووجدانٍ تُمطرُ فيه سحائبُ الإيمان



الأربعاء، 1 أغسطس 2012

تمتمات على شفاه القلب..




تميلُ رأسي على كتفك..وقمرٌ في سماء الحلم قارب الإكتمال..وشعورٌ بيننا قاربَ اللا مُنتهى
كنورسةٍ عطشى لأغنية البحر ترتوي من أزرق أمنياتك
كطفلةٍ اشتاقت التَسَكُّع على أرصفة الخيال أخذتها نظرتُكَ إلى مشارف السِّحر
ككتلةٍ من التعب-بعد سفر اللارجوع-أعدتها لموطنها
..فغَسَلَت أوجاع الضياع بماء حنينك
أخشى عليّ من قلبٍ يَرتعشُ شوقاً أمام عينيك..يتمنى لو يغفو بحضنكَ..يتنفسُ عطركَ، وتَتناوبُ عليه أحلامُ الياسمين
بيضاء..
صافية..
هادئة..
كصفحة روحك
ولم أخشى؟!! ومِمّا أخشى؟!!
وأنتَ واحةٌ يُزرعُ فيها الأمل ويُجنى منها الأمان وتُعشّشُ على أغصانها الرحمة
..على كتفك تنصهرُ عصورُ الجليد الأولى وترحلُ عصورُ الحزن الوسطى وتُمحى تواريخ الدموع من دفاتري ماعدا دمعتيِّ حب إحداهما في مُقلتيّ والأخرى في مُقلتيك دعهما يهبطان في سلام..يا حاضري الأبهى ويا غدي الأندى
يا رجلاً لا أدري إن كان زمانُهُ ليس كزمانِنا
أو أنّ زمانَهُ نسيهُ في زماننا كي ألتقيه..
هنا على شاطئ ابتساماتك يتمايلُ نسيمُ صوتك الشاعر وتتدافعُ أمواجُ حنانِكَ وبَراءتِك
  فتحطِّم صخوراً من قسوة الأيام وتبلُّد البشر
،وتضطجعُ بعدها سفائنُ الورد على فُرشِ النجوم..
يا شاعراً لم يقربِ الورقة ولم يمس القلم..ولم تراقصْهُ جِنيَّاتُ الشعر على سواحلِ البوح
أينَ هُمُ الشعراءُ منك؟!
ألم يدروا أن التفاتَتَكَ قصيدة
ونظرتَكَ قصيدة
وهمستَكَ قصيدة
وضحكتكَ قصيدة
ودموعَكَ قصيدة
ألم يدروا أنك حين تُغازلني تتحدى كل تشبيهاتهم واستعاراتهم وكناياتهم..فلا يسع القصيد في شفتي إلا الصمت
قبلكَ كانت الحروفُ تُرصف ويُفرد لها البياض مُشفقاً على نفسه من سَواد حبرها..حتى ثار عليها فنادى بإسقاط السواد
..فأُسقط على يديك، وانتصر فجرُ جبينكَ على ظُلمة اليأس في صدري..
حررتني!!
حرّرتَ الحرف والورقة
حرّرتَ القلبَ والشعورَ والوجدان
..رددتَ إلىّ نفسي وعُدتَ مُنتصراً شامخاً كأعلام (المَيْدان)
يا أيها الوطن..خُذني إليك
اشتقتُ كثيراً إليك
أشتاقك منذ كنتُ أتهجى قصص الأطفال وأحلم بكَ أميراً على جواده الأبيض لهُ ملكُ بلاد الأحلام..
أشتاقكَ منذ بدأت الأنثى داخلي تحبو على جسور الحياة
الآنَ فقط علمتُ أني كنت أختزنكَ في أعمق أعماقي حيث بقعة الضوء التي حجبها عني ركام الأيام، ووجهكَ تلك النجمة البعيدة..الفريدة التي اختبأَت خلف غيمات الطُرق..
فلِمَ أقفرت شوارعُ (المدينة) منكَ حين كانت تضِجُّ بالعابرين!!
وغدر البحرُ بنا وهو صديقُنا الصدوق
فلم يُقرِّب الخُطا..حينما كنا نذهبُ إليه محمّليْن بأوجاعنا لنلقيَها وسط أمواجه..
لمَ لم يشعر باحتياجنا..بلوعتنا..بآلامنا؟!
غدرَ البحر..وغَدر الطريق
فليس من حقي أن أُعاتبك وأسألك
لمَ تأخرتَ عليّ؟!
وأنتَ أيضاً لا تُعاتبْ..
فلنتصالحْ..ونُصالح زمَانَنا..وننسى أننا كنا....وكنا....وكنا...
ونحيا فقط لأجل ما هو كائن..فنصافحُ كفّ القمر ونركض مع الأمنيات حتى تُداعبَ وجهينا جدائلُ الشمس..
وتُفتحَ لنا بوابات الصباح وقد أُسدلت عليها عناقيدُ الفاوانيا واللوتس ..وتُعلن العصافيرُ بدء عصرٍ جديد للحب لا يعرفُ الحزن أو الخوف..
لا يعرف تلك الوجوه الداكنة التي شحّت دماءُ عروقِها..فاستعذبت قتل الابتسامة على شفاهنا ذات يوم

والآن..دع رأسي تَمِل على كتفك في دِعَةٍ وسلاااااام


ندى
11/7/2012

حينما عاد الربيع



يَزِفُّ الربيعُ إليّ التَوَرُّدْ
ويَزدانُ عمري بلون الزبرجَدْ

تُرى هل تَحيكُ الرهافةُ حِسِّي
أم الحِسُّ حاكى النسيمَ المُهَدهَدْ

صباحي يَشعُّ حناناً غميراً
مسائيْ على ما بقلبيَ يَشهَدْ

فما بالهُ يَتَسامى ويَعلو
يَذوقُ الحياةَ نَميراً مُشَهّدْ!

فيا قلبُ هيّا عن السِرِّ أَفصِحْ
يَقولون: موتُ الحياةِ التَرَدُّدْ

أتاني ربيعي بوردِ المُحيَّا
يُغازلُ خفقةَ وجدٍ مُسَهّدْ

ويسألُ غيمَ الأسى أن يزولَ
احتِفاءً بنورٍ وضَحوٍ تَولّدْ

فأين العصافيرُ تُنشدُ عِشقي
تبوحُ بشوقي لعطرٍ تنهّدْ

عطورُ الربيع تَساقت هُياماً
وعشقاً وشعراً وسحراً تَفرّدْ

ظلالُ الربيع تَحلّت بغُنجي
وحيثُ أسيرُ تميدُ وتَمتَدْ

لحونُ الربيع تُهامسُ نبضاً
على صمت ليلٍ جَحُودٍ تَعوّدْ

ولكنّ ليليَ أضحى صديقاً
إذا ما ترفَعتُ عنهُ..تَوَدّدْ

فخُذني إليكَ..أيا فصلَ فيضي
ودعني بنوركَ أحيا وأسعدْ

تعودُ وفي كلِّ عامٍ..حميداً
ولكنَّ عودَكَ ذا العامِ..أحمدْ



 ندى
29/4/2012