الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

حينما عاد الربيع



يَزِفُّ الربيعُ إليّ التَوَرُّدْ
ويَزدانُ عمري بلون الزبرجَدْ

تُرى هل تَحيكُ الرهافةُ حِسِّي
أم الحِسُّ حاكى النسيمَ المُهَدهَدْ

صباحي يَشعُّ حناناً غميراً
مسائيْ على ما بقلبيَ يَشهَدْ

فما بالهُ يَتَسامى ويَعلو
يَذوقُ الحياةَ نَميراً مُشَهّدْ!

فيا قلبُ هيّا عن السِرِّ أَفصِحْ
يَقولون: موتُ الحياةِ التَرَدُّدْ

أتاني ربيعي بوردِ المُحيَّا
يُغازلُ خفقةَ وجدٍ مُسَهّدْ

ويسألُ غيمَ الأسى أن يزولَ
احتِفاءً بنورٍ وضَحوٍ تَولّدْ

فأين العصافيرُ تُنشدُ عِشقي
تبوحُ بشوقي لعطرٍ تنهّدْ

عطورُ الربيع تَساقت هُياماً
وعشقاً وشعراً وسحراً تَفرّدْ

ظلالُ الربيع تَحلّت بغُنجي
وحيثُ أسيرُ تميدُ وتَمتَدْ

لحونُ الربيع تُهامسُ نبضاً
على صمت ليلٍ جَحُودٍ تَعوّدْ

ولكنّ ليليَ أضحى صديقاً
إذا ما ترفَعتُ عنهُ..تَوَدّدْ

فخُذني إليكَ..أيا فصلَ فيضي
ودعني بنوركَ أحيا وأسعدْ

تعودُ وفي كلِّ عامٍ..حميداً
ولكنَّ عودَكَ ذا العامِ..أحمدْ



 ندى
29/4/2012