الاثنين، 18 أغسطس، 2014

نسيمٌ في رواق الفجر...



نسيمٌ في رواقِ الفجر أرقبُهُ
لهُ صوتٌ..شغاف القلب تَهواهُ

كأنّ الوحيَ قد هربت قصائدُهُ
وطارت للسماء تَزفُّها...الآهُ

تُموسقُ أنّة الحرف السجين..وتزْ-
دَهي في ثوب خِفّتِها...لتلقَاهُ

شجيّاً كالكمان..يَهيمُ في دِعةٍ
نضَارةُ حُسنهِ...سبقت مُحيّاهُ

ينادي الطِّرسَ..أن قد آن موعدُهُ
ولاعجَبٌ...فأصلُ الشِّعر(ندّاهُ)
 
 
ندى