الاثنين، 18 أغسطس، 2014

لأنك مني..




لأنكَ مني...

أُعاندُ فيك احتضار التّمني

أُقاومُ فيك مخالبَ يأسيْ..وإغواءَ ظنِّي

أُتمتمُ باسمكَ بيني وبيني

،فينسابُ سحرٌ توسّدَ فيهِ..

لهُ نبعُ نورٍ بحِضن الجبال أراهُ

بحُلْميَ في كلِّ ليلةِ وجدٍ..يَهِمُّ بعيني

لأنّكَ مني...

أُخبِّئُ صوتَكَ ذاك المُسَافرَ

...بين ارتعاشات صوتي

فإمّا نطقتُ..تُغرِّدُ روحُكَ في كلِّ حرفٍ

وإمّا انفَرَدتُ..أُغافلُ كلّ اللحونِ فلا يتَبّقى

سواهُ بكَوْني

وأُوقنُ أنّكَ كُلٌّ بكُلِّي

بعيدٌ..بعيدٌ

قريبٌ..قريبٌ

ولا شيءَ إلا مداكَ..وفنِّي

لأنك مني...


ندى
1.12.2012