الأحد، 14 سبتمبر، 2014

من وحي رواية ( مائة عام من العزلة)...



وتَصدّعتْ أغصانُ بيت الكستَناءْ..

لا زهرةً يُلقي النسيمُ سلامَها..

لا بسمةً يرتاحُ عند غديرها روحُ العناءْ

،بيتٌ تبنّى الرغبةَ الشّوهاءَ..

والطينُ الغَوِيُّ..نِسالُهُ قيدُ الفَناءْ

مَعقوفةٌ قَدَمُ السِّنين تَجرُّ خيبةَ ظنِّنا

،وفُتاتَ أحلامٍ تَشَعّبهُ الثرى..يَقتاتُهُ طيرُ البَقاءْ

عَجِفتْ عقولٌ..قد طواها الخمرُ في قاعِ المَواتِ

،وما تبَقّى في جِرار الروح ماءْ..

هل يَستفيقُ الطينُ مِن مسِّ الغرورِ..

ونشوةُ القتلِ المُلَوّنِ بالذرائعِ..

تستبيحُ السُّكرَ من رَشف الدِّماءْ

وَرَصَاصُهُ المأفونُ يحفِرُ قبرَ"إنسَانيَّةٍ"

لفظتْ دماثةَ ثوبِها حتى اكتست ثوبَ الغباءْ

قد قيلَ يوماً أنّها طبعُ البشرْ!!

قد أقسمت رُتُجُ السّحاب على المطرْ

ألا يَمَسَّ الأرضَ طهرُ عَلائِهِ..

ما دامت اضطجَعت على شَفة الهوى

وتَقلّدت لُغةَ الرِّياءْ

إني اعتنقتُ الحُزنَ قنديلاً لقلبيْ..

كي أرى في معبد الظلمِ

ابتهالةَ نارِهِ..زيْفَ البكاءْ

لحدُ النفاقِ يَضمُّ جُثمانَ الحقيقة..

لكنِ الطيرَ الذبيحَ صحا

لِيَنبُشَ في الخَفاءْ..


ندى
12.8.2013