الأحد، 2 نوفمبر، 2014

أوْغَلَتْ فيكِ النِّصالُ الغادرهْ...



أوْغَلَتْ فيكِ النِّصالُ الغادرهْ
غدرُها..رِجسُ الأيادي الكافِرهْ

تنهشُ الأرضَ التي..في فضلِها
أَمَّت الناسَ - دهوراً-  شاكرهْ

تحتَ عرش الجُودِ..صانت مَجدَهمْ
لم تكنْ يوماً عبوساً قاترهْ

قصدتْ أفياءَها طيرُ الهُدى
مُذْ تمَادت في ذُراها الشّاهرهْ

مالها اليومُ..يُجافيها الصّفا؟!
وكأنّ النيلَ دمعُ القاهرهْ

لا تظنُّوا الفرحَ يُنسينا الدِّمَا
وعدوُّ اللهِ يَسبي الطّاهرهْ

هي بيتُ الحقِّ..لا تخشى الرّدى
قد رعى اللهُ قراها الصّابرهْ

وعلى صهوةِ حرفٍ ثائرٍ
هي عشقٌ للقلوب الشّاعرهْ

ما الذي في حُسنها من رهبةٍ
تُخضِعُ النفسَ..وتَغوي البَاصِرهْ؟!

ما الذي في دفئِها يُحيي الذُّبُو
لَ ،ويأوي كلَّ دربٍ نافرهْ؟!

مالذي في شعبِها..رغم الأسى
يَهزمُ الدنيا..بروحٍ ساخرهْ؟!

ندى
2014