الأربعاء، 1 أبريل، 2015

يا كلَّ واحاتِ السلام..


وأنا هنا نزقُ القصيدِ يتوقُ بيتَ الإكتمالْ
فاكتبْهُ بحرَ قصائدٍ تجتاحُ أفئدةَ الخيالْ
أنا كم أحاصرُ لهفةً بالحبِّ كادت تحترِقْ
وأغالبُ الدّمعاتِ دمعَ توجُّدٍ فيَّ اصطَفَقْ
يا كلَّ واحاتِ السلام بعالم الطهر البعيدْ
ياكلَّ أجنحةِ الضياءِ بمطلعِ الفجرِ الوليدْ
يارنَّةَ العودِ الشجيَّةَ في أفاويقِ المساءْ
يا رعشةَ الناي الحزينِ يسومُها دمعُ الشقاءْ
يا لمعةَ النيلِ البهيّةَ تحت أعراشِ الأصيلْ
يا دفء جَوْناءِ الشتاءِ..وغُنجَ أنسامِ الحقولْ
أشهدتُكُمْ..أنِّي المُتيَّمةُ الأسيرةُ في مَدَاهْ
إنْ ضرّني فيهِ الجوى..أو شفَّني أَلَماً جَفَاهْ


ندى
من قصيدة/ تأملات على أجنحة الرحيق