الجمعة، 8 يوليو، 2011

مُجاراتي لقصيدة (تعالَ) للشاعرة القديرة عطاف سالم..



تعالَ كوحيٍّ سميِّ النِّدا
بقلبي تغلغلْ،وضُمَّ النَّدى

تعالَ ككونٍ بديعِ الرُّؤى
لأنت الحياةُ، ودربُ الهُدى

عشقتكَ فجراً نقيَّ الصَّبَا
صبوحَ الضياءِ..أنيقَ المدى

كأنَّكَ نورٌ، ونبعٌ طَهَورٌ
وطيفٌ شفيفٌ بعينيْ بَدا

وتلقاكَ روحيَ كيما تشي
بحبٍّ صَدُوقٍ إليكَ ابتَدَا

أتبقى بعيداً وكلِّي مُنَى
بقربٍ يصدُّ هجيرَ الرَّدى؟!

ويمحو خبيثَ الظنونِ..فلا
يُريقُ اللغوبُ حياتي سُدَى

أمقدورُ قلبي عذابُ النَّوى
وجَوْبُ اللياليَ مُسْتَوْحِدا؟!

أجبْني..تراني بقيدِ الوَنَى
أَعُبُّ الجراحَ بسدْفِ الصَّدا

تعالَ لننْسى خريفَاً مَضى
تعالَ وكنِّي..ومُدَّ اليَدا

ولَملمْ شظايا انكسارِ الخُطا
بأرضٍ جَنَاها يُعيقُ الغَدَا