الأربعاء، 10 مارس، 2010

إليكِ....أيا وهم عمري




سمائي مطيرة

وزرعي نضيرٌ

أتوق لنفس

تعانق طهري

وتبحر بي في بحور الجمالِ

وترحل بي عن ضغائن نفسي

إذا ما تأهب دمعي خجولا

يحثُّه جرح أليمٌ صداه

أجدْها تضم بشوق عيوني

وعطر سناها يذيب جروحي

أنادي....

أنادي عليكِ .... فهلَّا سمعتِ

تعالي لأسحق فيكِ شجوني

تعالي أروض فيكِ جنوني

تعالي ألملم فيكِ شرودي

فيبعث في القلب عصرٌ جديدٌ

أريدكِ فجرا لصحوة شمسي

أريدكِ وحيا يجدِّد حسي

أريدكِ أرضا وأفقا

أريدكِ نورا وعشقا

تعالي انثري الورد في عمق روحي

وكوني كتابا أسطِّر فيه طموحي

خذي الحب مني غياثا

ولحنا شفيفا يناجي السحابا

ويغمر أرض المحبة طيبا

وجنيا رطيبا

طيوف هواكِ تحاصر ليلي

ولا زلتِ وهما يداعب فكري

فهلَّا أتيتِ....

أيا وهم عمري

وغاية صبري....